الاتحاد السياسي بين الاحزاب الكردية الاربعة بات قاب قوسين

 اجتمع اليوم في هولير وفود من قيادة الأحزاب الكرديةالاربعة (البارتي , الآزادي بطرفيه , اليكيتي) وبوجود سكرتيري الاحزاب الاربعة وتم مناقشة مشروع المسودتين السياسية والتنظيمية للاتحاد وكانت أجواء الاجتماع ايجابية جداً ومن المؤمل ان تنجز الوثائق يوم غد بشكل نهائي للاتفاق على صيغة الاتحاد ورؤيته السياسية ,
وقد اكد المجتمعون أن باب الاتحاد السياسي سيكون مفتوحاً للاحزاب والقوى التي تؤمن برؤيته السياسية مع التأكيد على أن هذا الاتحاد سيلعب دور محوري في الانسجام والتوافق داخل المجلس الوطني الكردي الذي (أي المجلس الوطني الكردي) يعتبر مظلة كردية شرعية يجب الحفاظ عليها وتطويرها وتفعيلها, وإن هذا الاتحاد سيساهم في ترسيخ التواصل والتفاهم بينهم وبين باقي الاحزاب الكردية المناضلة وكذلك التنسيقيات الشبابية وكافة الفعاليات في كردستان سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….