تصريح الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي حول اللقاء مع السيد مسعود برزاني رئيس إقليم كوردستان

في الساعة الرابعة عشرة والنصف من يوم الأحد 18/11/2012 جرى لقاء بين مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا والسيد مسعود برزاني المحترم رئيس إقليم كوردستان، وقد بدأ اللقاء بترحيبه بمكتب الأمانة العامة، وعبَّر عن سروره بذلك لبحث الموضوعات الضرورية، كما تمحور اللقاء حول جملة من الموضوعات المتعلقة بالوضع السوري عامة ووضع الكورد خاصة، إضافة إلى استعراض وضع المجلس الوطني الكوردي والعلاقة بينه وبين (PYD) ومجلس الشعب في غربي كوردستان، واتفاقية هولير وغيرها مما يتعلق بالكورد السوريين من قضايا تمت مناقشتها، حيث أكَّد السيد مسعود أنه حريص على وحدة الصف والموقف الكورديَّــيْـنِ، وعلى صون السِّلْم الأهليّ بين مختلف المكونات، وضرورة تفعيل اتفاقية هولير دون استئثار طرف واحد بزمام الأمور بأي شكل من الأشكال، مبيناً مساندة الإقليم الشديدة لتوجهات وتطلعات الشعب الكوردي في سوريا وعلى مختلف المستويات، موضحاً أهمية أنْ يدرك الكورد أبعاد ومخاطر ما يجري في المنطقة من تغييرات وأحداث يجب أن يكون للكورد دور فاعل فيها.
وتخلل اللقاء عدد من التفاصيل التي من شأنها أنْ تخدم المصلحة الكوردية الوطنية والقومية، بصفتها تفوق كل المصالح الحزبية والفردية الضيقة، لأنها مصلحة الشعب والوطن.
18/11/2012
مكتب الأمانة العامة 

للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…