البارتي الديمقراطي الكوردي يستنكر الأعمال الاجرامية للنظام في سري كانيه

تصريح
في ظل تصاعد الثورة السورية المباركة في المناطق الساخنة لدك أركان النظام وفي الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى الأمن والاستقرار في المناطق الكورية وإيواء النازحين من أغلب المحافظات السورية , قامت طائرات دبابات النظام السوري المجرم بقصف المناطق الآهلة بالسكان في مدينة سري كانية (رأس العين) مما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء وتدمير منازلهم وممتلكاتهم .
في الوقت الذي نستنكر هذه العملية الإجرامية , ندين النظام الدموي بكل رموزه وكل من يدور في فلكه , كما نحذر شعبنا بالوقوع في فتنة يخطط لها النظام لخلط الأوراق ووضع المنطقة في أتون الحرب الأهلية .
عاش نضال البارتي بين الجماهير .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية .
المكتب الإعلامي للبارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا
12 تشرين الثاني 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…

عزالدين ملا يبرز الملف الكوردي في سوريا كأحد أكثر الملفات تعقيداً وتأثيراً في آنٍ معاً. فالمسألة الكوردية لم تعد شأناً مطلبياً جزئياً بل تحولت إلى واجهة تعكس عمق الأزمة السورية، كـأزمة هوية وأزمة نظام سياسي وأزمة عقد اجتماعي متهالك. إن العودة إلى طرح فكرة المرجعية الكوردية لا يمكن فصلها عن لحظة تاريخية يحاول فيها السوريون بكل مكوناتهم، إعادة صياغة موقعهم…

د. محمود عباس كيف نبني خطابًا كورديًا عالميًا؟ لا يكفي أن تكون القضية عادلة حتى تجد مكانها في العالم؛ فلا بد أن تمتلك اللغة التي تجعل العالم يراها ويفهمها ويتفاعل معها. وهذه واحدة من أكثر الإشكاليات حساسية في المسار الكوردي الحديث؛ فالقضية الكوردية، رغم عمقها التاريخي واتساع مظلوميتها ووضوح حقوقها، لم تتحول بعد إلى قضية عالمية مكتملة الحضور في الوعي…

علي شمدين من المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الحركة الكردية في سوريا اليوم، من التشتت والتمزق والانقسامات، قد تجاوز حدود المنطق السياسي والأصول التنظيمية المعروفة، الأمر الذي يكاد يفقدها شرعية تمثيل القضية التي من أجلها بادر المؤسسون الأوائل إلى الإعلان عن انطلاقتها منذ ما يقارب ستة عقود، وقد شكلت الأنانيات الشخصية والحزبية الشرارة الأولى التي أضرمت الخلافات داخل صفوفها، ولسنا…