البارتي الديمقراطي الكوردي يستنكر الأعمال الاجرامية للنظام في سري كانيه

تصريح
في ظل تصاعد الثورة السورية المباركة في المناطق الساخنة لدك أركان النظام وفي الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى الأمن والاستقرار في المناطق الكورية وإيواء النازحين من أغلب المحافظات السورية , قامت طائرات دبابات النظام السوري المجرم بقصف المناطق الآهلة بالسكان في مدينة سري كانية (رأس العين) مما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء وتدمير منازلهم وممتلكاتهم .
في الوقت الذي نستنكر هذه العملية الإجرامية , ندين النظام الدموي بكل رموزه وكل من يدور في فلكه , كما نحذر شعبنا بالوقوع في فتنة يخطط لها النظام لخلط الأوراق ووضع المنطقة في أتون الحرب الأهلية .
عاش نضال البارتي بين الجماهير .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية .
المكتب الإعلامي للبارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا
12 تشرين الثاني 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…