بطاقة شكر وتقدير من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) يشكر الرفاق الذين انضموا إلى صفوف الحزب من البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا ، منظمة كوجرا .

ويثمن عالياً هذه الخطوة الشجاعة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حرص المنضمين لصفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) حزب الكوردايتي السائر على نهج قائد الأمة الكردية ، البارزاني الخالد ، وفي هذا الوقت الحساس الذي تمر فيه القضية الكردية في مرحلة دقيقة تستوجب وحدة الصف الكردي.
مرة أخرى نرحب بانضمام الرفاق إلى صفوف حزبهم الأم الذي سيزداد قوة وصلابة بهم ، كما نؤكد أن أبواب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) مشرعة لاحتضان المزيد من الرفاق .
في 30/10/2012

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بروفيسور دكتور سربست نبي: أخطر الخونة وأسوأهم، ليس هو من يخون شعبه أو وطنه، إنما ذاك الذي يعلّم الآخرين ويحاول أن يقنعهم بأن هذه الخيانة هي لأجلهم، لأجل مصالحهم ومستقبلهم…

صبحي دقوري الأمة الديمقراطية – أخوة الشعوب – روجافا ليس أخطر على الفكر السياسي من الكلمات الكبيرة حين تُستعمل بغير ميزانٍ من العقل. فالكلمات التي تُرفع إلى مقام المبادئ، إن لم يكن لها أساس من الواقع والتاريخ، تتحول سريعًا إلى أصنامٍ لفظية يُطاف حولها في الخطابة، ولا تقوم لها قائمة في الحقيقة. ومن هذه الألفاظ التي شاعت في الخطاب السياسي…

المحامي عبدالرحمن محمد المقدمات الخاطئة تؤدي الى نتائج خاطئة. فمنذ بداية الازمة السورية عام 2011 تدخلت جماعة عبر الحدود في شؤون غرب كردستان بناء على طلب النظام الساقط وبالتنسيق معه وتحت اشراف ايراني ووساطة الاتحاد الوطني. وكان لهذا التدخل اهداف سياسية واضحة، من اهمها: 1- مصادرة القرار السياسي والحقوقي للشعب الكردي في غرب كردستان وسوريا.2- فرض واقع معين بالقوة والعنف…

مرفان كلش سيل التصريحات الفجة، التي يتم تصديرها في الفترة الأخيرة على لسان أوجلان، حول ما يسمى بالإندماج الديمقراطي، واخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، ما هي إلا محاولات مدروسة بعناية في أقبية الدولة التركية العميقة، لتمييع قضية الكُرد وكُردستان، وكمين مُحكم يهدف إلى تحويل قضية شعب ووطن، إلى مجرد مسألة مواطنة ملغومة، وجعل الكُرد مرة أخرى وقوداً لغايات الدولة التركية المعاصرة…