تصعيد إقليمي: طهران تهدد باستهداف مواقع في دمشق بينها القصر الرئاسي

ولاتي مه –  وكالات

هددت طهران باستهداف مواقع داخل دمشق، من بينها القصر الرئاسي، وذلك على خلفية التصعيد المتزايد المرتبط بالتوترات الإقليمية التي افرزتها الحرب القائمة بين امريكا واسرائيل من جهة وايران واذرعها في المنطقة من جهة اخرى.

وبحسب ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن السلطات الإيرانية حددت عددا من المواقع في العاصمة السورية كأهداف محتملة، مشيرة إلى ما قالت إنه وجود “عناصر عسكرية وخبراء أجانب من جنسيات مختلفة”، بينهم أميركيون وإسرائيليون وبريطانيون.

وأفادت المصادر بأن من بين المواقع التي تم ذكرها فندق “فور سيزن” في دمشق، والذي قالت إنه يستخدم كمقر لإقامة خبراء وعناصر أجنبية، إضافة إلى فندق “شيرتون دمشق”، فضلا عن مجمع القصر الجمهوري، حيث يعتقد بوجود مستشارين وخبراء من عدة دول.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…