توم باراك من واشنطن: أربيل ضحية حصار مقنّع تفرضه بغداد عبر سلاح الرواتب والدولار

📌 إقليم كوردستان ضحية وليس المشكلة: المشكلة تكمن في أن كوردستان تمتلك موارد وشعباً كفوءاً، لكن بغداد تسعى لسلب هذه الإيرادات منها.

📌 سلاح الرواتب:
بغداد ألغت مبدأ المشاركة في الإيرادات، واستبدلته بما يسمى منحة إعانة شهرية، وحولتها إلى سلاح تمنحه وتقطعه متى تشاء.

📌 الحقيقة هي أن بغداد، وبسبب عجزها عن السيطرة على كوردستان بالدبابات والمدافع، لجأت إلى فرض عقوبات وحصار اقتصادي ممنهج.

📌 حصار الدولار والنفط:
الحصار يتمثل في خنق تجار وبنوك الإقليم عبر البنك المركزي، وإيقاف تصدير النفط لكي يقع الإقليم تحت رحمة ومزاج بغداد السياسي.

📌 تغلغل الميليشيات:
الحكومة الفيدرالية في بغداد مخترقة من قبل الميليشيات الموالية لإيران، وهي التي تستهدف شركات النفط والبنية التحتية في كوردستان بالصواريخ والدرونات.

📌 درس لكورد سوريا:
الكورد في سوريا يراقبون ما يحدث في العراق ويشعرون بالخوف؛ فهم لا يريدون اتفاقاً يجعل أمنهم وأموالهم تحت رحمة أطراف أخرى كما يحدث مع كورد العراق.

===== 

المصدر صفحة الاعلامي هفراز كلبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين من المفارقات التاريخية القاسية أن التجارب السياسية التي يُراد لها أن تكون حلاً، قد تتحول بفعل الإهمال وسوء التقدير إلى مشكلة أشد وطأة من سابقتها، هذا تماماً ما حدث في مناطق شمال شرق سوريا، بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. فما كان يُؤمَّل أن يكون “اندماجاً” يعيد اللحمة الوطنية ويحسن ظروف المعيشة،…

تحل في الرابع والعشرين من حزيران الذكرى الثانية والخمسون لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري، الذي بدأ نظام البعث بتنفيذه عام 1974 بموجب القرار رقم (521)، استنادا إلى المخطط الشوفيني الذي وضعه محمد طلب هلال عام 1962، والذي استهدف الوجود القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم السياسات القومية العنصرية للنظام على حساب الحقوق التاريخية…

في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام، يستحضر شعبنا في كردستان سوريا ذكرى تنفيذ أحد أخطر المشاريع القمعية والتمييزية التي تبنّاها النظام البعثي البائد، والمتمثّل بـ”مشروع الحزام العربي” في محافظة الحسكة. فبعد مرور 52 عاماً على انطلاق هذا المشروع الاستيطاني، الذي استهدف تغيير البنية السكانية والديموغرافية للمنطقة الكردية ، عبر إقامة شريط استيطاني بعمق 15 كيلومتراً على طول الحدود…

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…