شكرعلى تعزية من آل كنعو:

نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من واسانا برحيل فقيدتنا المربية الفاضلة المرحومة “فصلي إبراهيم” حرم  المرحوم احمد سليمان (كنعو) ووالدة المرحوم الناشط والحقوقي أكرم كنعو”أبولقمان”، من شخصيات وطنية، وأحزاب كردية، ومنظمات حقوقية، سواء أكان ذلك عبرالمشاركة في مراسيم التشييع، أو من خلال تقديم التعازي في الخيمة المخصصة،  أو عبرالاتصال الهاتفي، أوالبريد الإلكتروني، سواء أكان من داخل الوطن أو خارجه، كما نشكر المواقع الالكترونية التي نشرت النعوة ونخص بالذكر موقعي ولاتي مه و موقع كميا كوردا، وكل المواقع التي نشرت خبر النعوة والبرقيات التي أرسلت إلينا من خلالهم
نسأل الله تعالى  أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وان يسكنها فسيح الجنان

و ألا يفجعكم بعزيز.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

آل كنع

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….