وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي يزور الرئيس مسعود برزاني في مقر إقامته بروما

  في تصريح له لموقع (ولاتي مه) أكد الدكتور عبدالكريم عمر عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي, التي زارت العاصمة الايطالية روما, وشاركت في المؤتمر المنعقد هناك حول حقوق الإنسان والمساواة وحقوق الأقلية والأغلبية في صنع الدستور في سوريا الجديدة تحت رعاية وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرسي والذي حضره ممثلو العديد من الدول الإقليمية والدولية ومنظمة الأمن والتعاون في أوربا والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي.

و بعد انتهاء أعمال المؤتمر قام وفد لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي – المؤلف من السادة: “عبدالعزيز داود – طاهر سفوك – صالح كدو – محمد موسى – الدكتور عبدالكريم عمر – والسيد علي العاصي ” بتاريخ 21/9/2012 قام الوفد بزيارة الرئيس مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان في مقر اقامته في روما ,
 حيث تبادلا وجهات النظر حول الأزمة السورية ودقة وحساسية المرحلة والمهام المطروحة أمام المعارضة السورية والإشكاليات التي تعترض مسيرة توحيدها, حيث ابدى وفد المجلس الوطني الكردي ارتياحه عن الأجواء التي سادت المؤتمر والنقاشات التي تناولت القضايا المطروحة بعمق وفي المقدمة منها القضية الكردية, إضافة الى تأكيد الجهات الدولية على ضرورة تناول قضايا حقوق الإنسان وقضايا القوميات والأقليات وكافة مكونات المجتمع السوري وتحيدد المعالم الأساسية لسوريا الجديدة, وكان للقضية الكردية الحيز الأكبر في تلك النقاشات, وقد أكد الرئيس برزاني على ضرورة إبداء المرونة في التفاعل مع المحيط الوطني والدولي والتمسك الحازم بحقوق الشعب الكردي والحفاظ على الشخصية الكردية المتبلورة في كياناتها السياسية, كما أكد سيادته على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الكردي وحمايته وتطويره وان أي خلل في هذا المجال قد يؤدي الى نتائج كارثية على الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….