تقرير عن مظاهرة عامودا في جمعة أحباب رسول الله في سوريا يذبحون 21-9-2012

ككل جمعة خرج الالاف من أهالي عامودا في عدة مظاهرات حاشدة ، خرجوا صغارا وكبارا ونساءاً, فقد تجمع أنصار تنسيقية عامودا باكراً عند غربي الجامع الكبير وبدأت على شكل تجمع جماهيري تخلله بث مباشر لبعض القنوات وقد رفعت لافتات عديدة تحيي الشهيد (محمود والي) الملقب بـ أبو جاندي عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي والذي أغتيل يوم أمس على يد مسلحين مجهولين ولافتات أخرى تتوعد المجرمين وأيضا لافتات تندد بالصمت الدولي إزاء الانتهاكات التي تحصل في سوريا والتي توازي الإساءة للرسول الكريم والله عز وجل وبأغاني وشعارات ثورية باللغتين العربية والكردية وأعلام كثيرة لكردستان والاستقلال سارت المظاهرة في طريق الحسكة وانتهت قبل الدوار.
وكانت هناك مظاهرة أخرى للمجلس الوطني الكردي من شرقي الجامع..
رابط الفيديو: 
http://www.youtube.com/watch?v=gtI4WnjCKpY&feature=youtu.be
المكتب الإعلامي / تنسيقية عامودا
ائتلاف آفاهي للثورة السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…