الحزب الديمقراطي الكردي السوري يعلن عدم مشاركته في أعمال المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية

  تصريح
بدعوة من عدة قوى وطنية معارضة و في مقدمها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي في سورية ، شارك حزبنا في التحضير لمؤتمر وطني للمعارضة في الداخل تحت عنوان المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية بهدف فتح حوار شامل و معمق إزاء ما وصلت إليه الأوضاع في البلاد و ما تواجهه سوريا من أخطار جسيمة و إمكانية التوصل إلى رؤية و مبادرة مشتركة للتصدي لهذه المخاطر.

و بعد إصرار المجلس الوطني الكردي في سوريا على موقفه بعدم المشاركة في هذا المؤتمر و الضغط و التمنيات من قبل معظم القوى و الأطراف و الشخصيات في المجلس الوطني الكردي باتجاه عدم مشاركة الأطراف الكردية فيه ، و رغم أن حزبنا قد قطع شوطا كبيرا في المشاركة في تحضيرات هذا المؤتمر ، فان الحزب يعلن عدم مشاركته في أعمال المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية و توقفه كذلك عن المشاركة في التحضير له من خلال اللجنة التحضيرية ، متمنيا للقوى الوطنية المشاركة في المؤتمر النجاح و تحقيق الغاية المرجوة منه.


دمشق  21 / 9 / 2012   
الناطق الرسمي

باسم الحزب الديمقراطي الكردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…