مظاهرة حاشدة في مدينة كوباني تندد باغتيال محمود والي

خرجت  اليوم في 21-9-2012 مظاهرة حاشدة وملفتة في مدينة كوباني تحت شعار وفاء للشهيد محمود والي عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي الذي اغتالته آيادي الغدر والخيانة في مدينة سرى كانيه, شاركت فيه كافة القوى السياسية من الأحزاب والتنسيقيات وفعاليات المجتمع المدني حيث ندّد المتظاهرون بهذه الجريمة البشعة من خلال عشرات الشعارات التي تدل على ذلك, ونادى المتظاهرون بإسقاط النظام ورحيله,
 وألقى الدكتور بختيار حسين عضو الهيئة التنفيذية كلمة في المظاهرة ندد بهذه الجريمة القبيحة, و أكد أننا مستمرون في الطريق نفسه إلى أن يتحقق طموحات الشعب السوري عامة في الحرية والكرامة, وقال أيضا: لن ينال أحد من عزيمتنا فإننا ماضون إلى النصر.

.أما عضو اللجنة  السياسية في حزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ إبراهيم بوزان صرّح بأن هذه الجريمة تعبر عن عجز النظام وانهياره, وقال أيضا :  إن مسلسل الاغتيالات في المناطق الكوردية لن يحقق أهدافه في إسكات صوت الكورد  في الثورة  السورية, وقال إن هذه العملية لا تزيدنا إلا قوة وتماسكا في المجلس الوطني الكردي, وسنستمر في نضالنا السلمي إلى نيل الحرية, وقال عن الشهيد  محمود والي بأنه كان معارضا وناشطا سياسيا قبل انطلاقة الثورة وكان عضوا فعالا في حزب آزادي الكردي حيث انضم إلى الحراك السلمي الجماهيري منذ اللحظة  الأولى من اندلاع الثورة.


وهذه بعض الصور:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….