اللجنة التنفيذية لـPYD تستنكر حوادث القتل

بيان إلى الرأي العام

تلقينا نبأ مقتل السيد محمود والي “أبو جاندي” عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكردي ببالغ الحزن والأسى، نتمنى للفقيد الرحمة والغفران، ولذويه الصبر والسلوان، إننا نستنكر حوادث القتل مهما كانت الأسباب.

لا شك أن الأيدي الغاشمة التي امتدت إلى السيد أبو جاندي لاتريد الخير للشعب الكردي وتحاول خلق أجواء التشكيك والبلبلة ضمن المجتمع والصف الكردي، وخاصة في هذه المرحلة التي توحدت فيها كلمة جميع القوى الكردية تحت سقف الهيئة الكردية العليا.

وما نأمله أن يلتزم أبناء شعبنا بالوعي اللازم في هذه المرحلة الحساسة، وخاصة أن هناك بعض الشخصيات التي بدأت بكيل الاتهام يمنة ويسرة، ومنها ما طال تنظيماتنا.

ونؤمن بأن لجنة تحقيق تابعة للهيئة الكردية العليا، ستكون قادرة على كشف الحقائق.
نرجو من الله الرحمة والغفران للفقيد والصبر والسلوان لذويه ورفاقه.


اللجنة التنفيذية لـPYD

21/9/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: “صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: التفخيم النقدي مصطلح يجب أن يدخل التداول في النقد، لأن التفخيم النقدي ليس سوى نوع من الكتابة هدفها التبرج بمنقود ذي شهرة،…

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…

ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”. ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين…

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…