اللجنة التنفيذية لـPYD تستنكر حوادث القتل

بيان إلى الرأي العام

تلقينا نبأ مقتل السيد محمود والي “أبو جاندي” عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكردي ببالغ الحزن والأسى، نتمنى للفقيد الرحمة والغفران، ولذويه الصبر والسلوان، إننا نستنكر حوادث القتل مهما كانت الأسباب.

لا شك أن الأيدي الغاشمة التي امتدت إلى السيد أبو جاندي لاتريد الخير للشعب الكردي وتحاول خلق أجواء التشكيك والبلبلة ضمن المجتمع والصف الكردي، وخاصة في هذه المرحلة التي توحدت فيها كلمة جميع القوى الكردية تحت سقف الهيئة الكردية العليا.

وما نأمله أن يلتزم أبناء شعبنا بالوعي اللازم في هذه المرحلة الحساسة، وخاصة أن هناك بعض الشخصيات التي بدأت بكيل الاتهام يمنة ويسرة، ومنها ما طال تنظيماتنا.

ونؤمن بأن لجنة تحقيق تابعة للهيئة الكردية العليا، ستكون قادرة على كشف الحقائق.
نرجو من الله الرحمة والغفران للفقيد والصبر والسلوان لذويه ورفاقه.


اللجنة التنفيذية لـPYD

21/9/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…