دعوة لتشيع الشهيد محمود والي

 بمزيد  من الحزن و الآسى و اللوعة تلقى شعبنا الكوردي في سوريا خاصا و على امتداد التراب السوري عامة نبأ مقتل الشهيد بإذن الله محمود والي (أبو جاندي) اليوم 20-9-2011  إثر عملية إجرامية من قبل أجهزة النظام و شبيحته أمام المجلس المحلي الكوردي في سري كانيه (رأس العين) و هو بصدد التجهيز لمظاهرة الجمعة مع مجموعة من النشطاء الآخرين و معروف عن الشهيد بأنه من الرموز الشبابية المعروفة في الحراك الثوري وبقي مستمرا و صامدا وأقوى مما كان عليه في حراكه و نشاطه رغم كل التهديدات التي كان يتعرض له و نحن كحراك ثوري كردي نطالب المجلس الوطني الكوردي و الذي يشغل منصب الأمانة فيها و الهيئة الكوردية العليا بضرورة الحفاظ  على حياة النشطاء و حمايتهم من كل تهديد يحاول النيل من نضالهم و حراكهم، و في الختام لا يسعنا إلا أن نعزي أنفسنا و ثورتنا بفقدان الشهيد، و نناشد جماهير شعبنا بالتوافد إلى مقر المجلس المحلي الكوردي في سري كانيه غدا 21-9-2011 الساعة 11 ظهرا لتشيع الشهيد إلى مثواه الأخير في عرس جماهيري ثوري يليق بنضاله و إرثه الثوري
 إن لله وإن إليه راجعون

المجد و الخلود لروحك الطاهرة
الخذي و العار للقتله
 
أحرار الدرباسية
ائتلاف سوا

ائتلاف آفاهي للثورة السورية
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….