زيارة الدكتور عبدالحكيم بشار لمخيم دوميز

  قام الدكتور عبدالحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي، ضمن نشاطات الحزب بزيارة الى مخيم دوميز للكورد السوريين في مدينة دهوك باقليم كوردستان العراق، واستقبل بحفاوة واهتمام كبيرين من قبل اخوته ابناء كوردستان ـ سوريا، وتلمس خلال زيارته هذه عن كثب اوضاع اللاجئين الكورد واستمع لهم باهتمام بالغ، ووعد بالعمل على تذليل الكثير من الصعوبات التي تعترض حياتهم اليومية، وتركزت مشكلاتهم عموما في:
·  بناء خيم نظامية (الخيم القاعدية) باسرع وقت وذلك قبل حلول فصل الشتاء
· تنظيم عملية بناء الخيم من خلال تخصيص الارض المناسبة والابتعاد عن العشوائية.
·  توفير الاغطية والاردية المناسبة للعوائل النازحة
· توفير الكادر الطبي المختص
· بناء فرن من اجل توزيع اكبر قدر من مادة الخبز اليومية
·  العمل على زيادة نسب المياه الموزعة على العوائل
·  تجهيز قوائم باسماء الطلاب واصحاب الحاجات الخاصة والعاهات والامراض المزمنة بغية العمل على مساعدتهم باسرع وقت
· توفير مادة الحليب للاطفال الصغار
· زيادة الاهتمام بالعزاب اسوة بالعوائل

· المكتب الاعلامي للفرع 12 اذار للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في دهوك14/9/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…