ديرك تتظاهر منددة بمجازر النظام بتاريخ 11/9/2012

(ديرك – ولاتى مه – خاص) بدعوة من منسقية الشباب الكورد في ديرك وبدعم من المجلس الوطني الكوردي أحتشد الآلاف من أهالي مدينة ديرك بمشاركة الفعاليات الاجتماعية والثقافية والمنظمات الشبابية والنسائية.

بدأت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء حي الشيخ مقصود بحلب تلا ذلك النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) بعد ذلك بدأ المتظاهرون بالمسير من أمام جامع الشيخ معصوم مرددين الشعارات التي تؤكد على أن الكورد جزء أساسي وفعال من الثورة السورية مطالبين بإسقاط النظام رافعين العلم الكوردي وعلم الاستقلال حاملين اللافتات التي تندد بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق أبناء الشعب السوري وخاصة المجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحق أهالي حي الشيخ مقصود بحلب.
وفي نهاية المظاهرة ألقى الأستاذ بهزاد دورسن رئيس المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في ديرك كلمة أكد فيها على الاستمرار في الثورة حتى تحقيق أهدافها وتطهير سوريا من تبعات النظام الدكتاتوري.

كما هنأ الشعب الكوردي بمناسبة مرور (51) واحد وخمسون عاماً على ذكرى ثورة أيلول المجيدة التي قادها البارزاني الخالد ومنجزاتها المتوجة ببيان الحادي عشر من آذار 1970 حيث تضمنت الحكم الذاتي الحقيقي لكوردستان العراق ومن بعدها ثورة كولان 1976 التي قادها الرئيس مسعود البارزاني ومكتسباتها المتمثلة بالفيدرالية التي تتمتع بها كوردستان العراق وأشاد بدور الرئيس البارزاني في لم شمل الحركة الكوردية في سوريا من خلال إشرافه المباشر على اتفاقية هولير بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس الشعب لغربي كوردستان وأوضح على أن اتفاقية هولير لم تأخذ طريقها إلى التطبيق بشكل فعلي مؤكداً الحرص على تنفيذ بنود الاتفاقية لما فيه مصلحة الشعب الكوردي في سوريا وكونها جاءت بإشراف وتوجيه و دعم رئاسة إقليم كوردستان والرئيس مسعود البارزاني شخصياً .
وقد انتهت المظاهرة بالنشيد القومي الكوردي ( أي رقيب ) 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…