حوار فضح هشاشة الخطاب الأبوجي

عمر كوجري
ساعة و 13 دقيقة
حاولت متابعة حوار السيد سيبان حمو كاملاً دون اجتزاء.. وقرأت الكثير من متابعات وكتابات الصديقات والأصدقاء عن الحوار الذي أجري معه من قبل الإعلامية ديمة ونوس لصالح منصات ( الشرق بودكاست)
مثل العديد من الأصدقاء لم أتفاجأ بالمستوى الضعيف للرجل في التحليل، مع انه كما قال خريج (تاريخ الاديان) حينما كان مسجوناً في تركيا..لغة عربية ضعيفة، وذكاء وانتفاء فطنة واضحة..
استطاعت صاحبة البرنامج أن تدفعه بما ( لا يرضى ) أن يقوله، وكان في مجمل إجاباته صيداً سهل الوقوع في مطبات الأجوبة..
العقل الأبوجي.. هو هكذا لا يهوى الخروج من الحبس الذي وضع نفسه فيه، وهو منشرح القلب..!!!
المغالطات والمطبات التي أوقعته الإعلامية فيها كثيرة، أشار إليها العديد من الصديقات والأصدقاء..
كان من الممكن أن يمتنع أو يرفض المقابلة، وينأى بنفسه عن المهزلة التي أوقع نفسه فيها بكامل وعيه، وإدراكه، والسؤال: ماذا حصد من رصيد في ذلك اللقاء؟
الحقيقة، الكثير من جماعته ليسوا بأحسن منه، وقد حكى الرجل بصراحة غير معهودة عن قادة الابوجية سواء أكانوا ساسة أو عساكر..
بعد أن استمعت للحوار، قلت: من رشّح هذا الرجل ليكون معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية؟ حياة مليئة بالمغالطات والارتكابات والفظائع ماكان يجب أن تكافأ هكذا.. ولكن!!
هل سيتعرض للمساءلة من قبل رفاقه؟ لا أعتقد..
وهنا تكمن مصيبة الكرد الذين ابتلوا بهذه المنظومة العمياء ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف   نشر موقع ولاته مى مقالاً للدكتور. محمود عباس وعلى قسمين بتاريخ 22/7/2026 تحت عنوان : “لماذا خسرنا مكتسبات غربيّ كوردستان” “أخفقت الإدارة الذاتية في بناء الدولة، وأخفقنا في حماية التجربة”. بداية لا بد لي من أن أثمّن الدور التنويري الذي يقوم به الدكتور محمود عباس في خدمة الثقافة الكوردية، بشكل مستمر ودون كلل أوملل متمنياً له…

شريف علي   زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق بدعوة رسمية من رئيس السلطة الانتقالية في دمشق، شكلت صفعة سياسية موجّهة إلى كل من اعتاد النظر إلى إقليم كوردستان كفاعل هامشي في الملف السوري. الإقليم يعلن — بلا مواربة — أنه يدخل إلى قلب اللعبة، وأنه لم يعد يقبل أن تصاغ ترتيبات المناطق الكوؤدستانية من دون حضوره، أو أن تُدار القضية…

صلاح بدرالدين المسؤولون برئاسة الإقليم ، والحكومة ، والمؤسسات الأخرى المدنية ، والعسكرية ، والأمنية ، والحزبية ، ومنذ اعلان الفيدرالية ، بعد انتخابات المجلس الوطني – البرلمان – عام ١٩٩٢ ، وحتى الان لم يتوقفوا عن الانفتاح على العالم الخارجي ، وبناء العلاقات الدبلوماسية ، والاقتصادية ليس انطلاقا من بنود الدستور العراقي فحسب بل من خصوصية فيدراليتهم الشبيهة بالكونفدرالية…

محي الدين حاجي في عتمة الغرف الطينية السرية وبعيداً عن عيون الأجهزة الأمنية، كان صوت دوران الالة الكاتبة أشبه بدمدمة ثورية خافتة. لم تكن تلك الآلات البدائية تطبع منشورات عادية، بل كانت تصوغ باللغتين الكردية والعربية ملامح الوعي السياسي لحركة ولدت في السر، وعاشت على وقع الأزمات.منذ التأسيس الأول للحركة الكردية عام 1957 وحتى مطلع الثمانينيات، لم تكن الصحافة الحزبية…