سرى كانيه تتظاهر و تقف دقيقة صمت على أرواح ضحايا السفينة الغارقة و شهداء شيخ مقصود

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الجمعة 7 – 9-2012 أبناء سرى كانيه مطالبين بإسقاط النظام ومنددين بمجزرة شيخ مقصود.

ووقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح شهداء تلك المجزرة و ضحايا السفينة التي غرقت في بحر إيجة و التي كانت تحمل مهاجرين كورد من سوريا معزين بذلك أبناء الشعب الكوردي و منددين بالمجازر التي يرتكبها ضد الشعب السوري .

و شهدت المظاهرة اختلافا في تبني اسماء الجمعة من قبل شباب الحراك و دعا المتظاهرون الشعب الكوردي إلى وحدة الصف ونبذ الفتنة أو الانجرار وعدم الانصياع للتهويل الحاصل حول المداهمات و انباء سوق الشباب للخدمة الالزامية مذكرين أن أبناء الشعب الكوردي رفض أساساً الالتحاق بجيش النظام منذ انطلاق الثورة السورية وموقف الجيش الموالي للنظام.
سرى كانيه تتظاهر و تقف دقيقة صمت على أرواح ضحايا السفينة الغارقة و شهداء شيخ مقصود

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…