مجلس عزاء المرحوم محمد عطا سيد أحمد في الوطن والخارج

  إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
السيد محمد عطا سيد أحمد
من مواليد قرية عتبة – المسكن تربه سبي
توفي بحادث سقوط من على سطح منزل وهو يؤدي عمله
دخل في غيبوبة لمدة ستة أيام وتوفي في اليوم السابع في المشفى الوطني بقامشلو
درس السيد محمد عطا في جامعة اللاذقية في سنوات ما بين 1990 الى 1995

فرع (ر-ف-ك) رياضيات فيزياء كيمياء
 ناشطا سياسيا ومطالبا بحقوق الشعب الكوردي 
 هدفه توحيد الصف الكوردي وتحرير كافة اجزاء كوردستان
مراكز العزاء:
سويسرا- زوريخ – في مركز الثقافي الكوردي كوملا
العنوان :
   SBB-Werkstätte رقم الباص 31 اسم المحطة
 Hohlstrasse 405, 8048 Zürich
استقبال التعازي هاتف:
0041 76 492 61 39
0041 76 405 78 82
………………………………
العنوان في سوريا- تربه سبي – حي الجهاد – شارع فايز منصور
الهواتف:
00963 988 762 855
00963 988 760 822
00963 988 732 664

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…