مجلس عزاء المرحوم محمد عطا سيد أحمد في الوطن والخارج

  إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
السيد محمد عطا سيد أحمد
من مواليد قرية عتبة – المسكن تربه سبي
توفي بحادث سقوط من على سطح منزل وهو يؤدي عمله
دخل في غيبوبة لمدة ستة أيام وتوفي في اليوم السابع في المشفى الوطني بقامشلو
درس السيد محمد عطا في جامعة اللاذقية في سنوات ما بين 1990 الى 1995

فرع (ر-ف-ك) رياضيات فيزياء كيمياء
 ناشطا سياسيا ومطالبا بحقوق الشعب الكوردي 
 هدفه توحيد الصف الكوردي وتحرير كافة اجزاء كوردستان
مراكز العزاء:
سويسرا- زوريخ – في مركز الثقافي الكوردي كوملا
العنوان :
   SBB-Werkstätte رقم الباص 31 اسم المحطة
 Hohlstrasse 405, 8048 Zürich
استقبال التعازي هاتف:
0041 76 492 61 39
0041 76 405 78 82
………………………………
العنوان في سوريا- تربه سبي – حي الجهاد – شارع فايز منصور
الهواتف:
00963 988 762 855
00963 988 760 822
00963 988 732 664

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…