وفاة الشاب «ديار صالح حجي عبدالكريم» من قرية كاساني

بسم الله الرحمن
الرحيم 
ايتها النفس المطمئنة أرجعي
الى ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وادخلي جنتي 
انتقل الى الرحمة الله الشاب (ديار
صالح حجي عبدالكريم) من قرية كاساني ذو أربعة عشر ربيعا وذلك في حادث مفجع واليم
جدا حيث توفى بماس كهربائي عن طريق باب المزرعة الذي يعمل بها اهله كما كثير من العائلات
الكردية اللذين ضاع بهم السبل هربا من الجوع والفقر الى مدن كبيرة مثل دمشق وحلب
في مساء السبت الواقع في 1/09/2012 في مدينة دمشق وسيواري الى مثواه الأخير في قرية كاساني مدينة ديريكا حمكو , حيث سيصل الجثمان الى ديركا حمكو في
مساء الأحد الواقع2/09/2012 
لتقديم
العزاء: 
على الهاتف المحمول والد
الفقيد صالح حجي عبدالكريم : سوريا 00963946431248
خال الفقيد:عبدالله حجي
حسن : 004917610154213 المانيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…