نعوة الشاب دلوفان صاروخان الذي توفي في كوردستان اثر صعقة كهربائية

  بسم الله الرحمن الرحيم
[ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
ببالغ الحزن والاسى ننعي اليكم نبأ وفاة الشاب دلوفان سردار صاروخان  18ربيعا من العمر الذي توفي على اثر صعقة كهربائية عندما كان يقوم بعمله بخدمة اللاجئين في مخيم (دوميز) اللاجئين الكورد السوريين .

و كان الشاب الفقيد قد التجأ مع عائلته الى كوردستان العراق  منذ انتفاضة 12 اذار 2004  وقد نقل جثمان الفقيد الى  مسقط رأسه في مدينة ديركا حمكو بتاريخ 24 – 8 – 2012  ……
لتقديم واجب العزاء
 في مدينة ديريك بدار جده ابو صاروخان  – بجانب مدرسة رفعت حاج سري
في دهوك –  بمجمع قامشلو للاجئين الكورد السوريين  – دوميز
او الاتصال هاتفيا بوالد الفقيد السيد سردار صاروخان  009647504087549
وانا لله وانا اليه راجعون
اللاجئين الكورد السوريين في مجمع قامشلو – مقبلى

دهوك –  كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…