المجلس الكردي لمنطقتي الباب و اعزاز

نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن السوري و دعماً للثورة السورية في تحقيق هدفها لإسقاط النظام الاستبدادي في سورية و حفاظاً على السلم الأهلي و الاجتماعي في المنطقة و لملمة الامكانات المتاحة لأبناء منطقتنا كرداً و عرباً و تركماناً

قررنا نحن أبناء الشعب الكردي في كل من منطقتي الباب و اعزاز العمل على تفعيل اطار جماهيري لأبناء هاتين المنطقتين و تشكيل لجان متخصصة تقوم بمهام الحفاظ على السلم الأهلي و تقديم الخدمات لأبناء المنطقتين وإزالة كافة مظاهر الخلاف والإختلاف بين أبنائها وتشكيل فصائل مسلحة تساهم في دعم الثورة بالتعاون مع الفعاليات الاخرى (الجيش السوري الحر و القوى الوطنية الأخرى)
وقد تم الاجتماع تحت الشعارات التالية:
– نحو سورية ديموقراطية تعددية موحدة.


– الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي كمكون أساسي في البلاد .
علماً أن فعاليات هذا المجلس تضم أكثر من ستون قرية وتجمعاً وتم تشكيل مجلس قيادة من واحد وعشرون عضواً .

في 2 / 8 / 2012م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…