المجلس الكردي لمنطقتي الباب و اعزاز

نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن السوري و دعماً للثورة السورية في تحقيق هدفها لإسقاط النظام الاستبدادي في سورية و حفاظاً على السلم الأهلي و الاجتماعي في المنطقة و لملمة الامكانات المتاحة لأبناء منطقتنا كرداً و عرباً و تركماناً

قررنا نحن أبناء الشعب الكردي في كل من منطقتي الباب و اعزاز العمل على تفعيل اطار جماهيري لأبناء هاتين المنطقتين و تشكيل لجان متخصصة تقوم بمهام الحفاظ على السلم الأهلي و تقديم الخدمات لأبناء المنطقتين وإزالة كافة مظاهر الخلاف والإختلاف بين أبنائها وتشكيل فصائل مسلحة تساهم في دعم الثورة بالتعاون مع الفعاليات الاخرى (الجيش السوري الحر و القوى الوطنية الأخرى)
وقد تم الاجتماع تحت الشعارات التالية:
– نحو سورية ديموقراطية تعددية موحدة.


– الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي كمكون أساسي في البلاد .
علماً أن فعاليات هذا المجلس تضم أكثر من ستون قرية وتجمعاً وتم تشكيل مجلس قيادة من واحد وعشرون عضواً .

في 2 / 8 / 2012م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…