د.محمد رشيد
الرمز الغائب الحاضر المناضل جميل عمر (أبو عادل) رئيس اتحاد القوى الديموقراطية الكردية مازال الغموض يكتنف مصيره والذي اختطف قبل اسبوعين في تاريخ 13/7/2012 من قبل ملثمين في وضع شبيه ما يحدث في الافلام السينمائية من تمثيل للعصابات الاجرامية في اختطاف الاعداء والخصوم , اذ تكالب عليه مجموعة ملثمة مسلحة ووضعوه في سيارة تحت تهديد السلاح من امام اعين شهود فور انتهاءه من قيادة مظاهرة في الحي الغربي – قامشلو مطالبه باسقاط.
نظام بشار الاسدي الاجرامي .
وسبق ان اصدرنا تصريح والبحث من خلال جهود الخيرين حيث تم التأكد بان المناضل أبو عادل ليس محتجزا في اقبية اجهزة الامن بفروعها المتعددة , وبان المختطفين هم مجموعة اجرامية ستكون عاجلا او آجلا في قبضة ابناء شعبنا الكردي وسيتم الاقتصاص منهم مثلما تم معاقبة مجموعات تشبيحية في أماكن أخرى ” أل بري” في مدينة حلب نموذجا .
يبدوا بان هدير صوت المناضل ابو عادل في المظاهرات وقيادته لمكون كردي ثوري لم ترق لمرتزقة النظام وازلامه وشبيحته , فما كان منهم باللجوء الى استعمال الاساليب الخسيسة لابعاد واقصاء المناضلين وعزلهم عن الحراك الثوري , وعلى الرغم من اللجوء الى اسلوب جبان ودنئ في عملية الاختطاف فان تغيب المناضل ابو عادل لم ينل من عزيمة وارادة ابناء شعبنا و الاصرار والاستمرار بالخروج في المظاهرات السلمية رافعين صورة المناضل ابو عادل مرددين لشعارات مبتكرة سيسجل في تاريخ الثورة السورية المعاصرة بأحرف من ذهب منها :
Qamişlo valaye Bavê Adil nexwiyaye
ومعناها بالعربية (من دون وجود أبو عادل فان قامشلو فارغة من سكانها) مترادفة في المطالبة باسقاط الدكتاتور ونظامه الاجرامي ومحاسبة المرتزقة والشبيحة على الجرائم التي تقترف بحق ابناء شعبنا السوري عموما .
الحرية للمناضل الثوري جميل عمر (أبو عادل)
الخزي والعار للمرتزقة
النصر للثورة السورية






