المجلس الوطني الكوردي منقسم حول تأييد عودة العسكريين الكورد والمنشقين من الجيش النظامي السوري إلى كوردستان سوريا

  د.

وليد شيخو


الأحزاب المؤيدة:
– حزب آزادي الكردي بقيادة مصطفى جمعة
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بقيادة عبد الحكيم بشار
– حزب يكيتي الكردي بقيادة إسماعيل حمي
– حزب آزادي الكردي بقيادة مصطفى اوسو
– الحركات الشبابية
أيدت وبشدة فكرة تبني المقاتلين الكورد السوريين في الإقليم
الأحزاب الرافضة:
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بزعامة عبد الحميد حاج درويش
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي بقيادة محي الدين شيخ آلي
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بقيادة نصر الدين إبراهيم
– الحزب اليساري الكردي بقيادة محمد موسى
– الحزب الديمقراطي الكردي السوري بقيادة جمال شيخ باقي
رفضت عودة جنود الكورد إلى ديارهم

ان قوات بيشمركة التي تريد العودة الى المناطق الكوردية ,هم كورد سوريون، حيث هرب اغلبهم من الخدمة العسكرية للجيش العربي السوري الى اقليم كوردستان العراق ,وتم تدريبهم لتحضيرهم لمهة حماية المناطق الكوردية.

كما صرح رئيس اقليم كوردستان الأخ مسعود بارزاني، على أنهم تلقوا تدريباتهم هناك من أجل العودة الى ديارهم لحماية أهلهم ومدنهم ومناطقهم.

السؤال: ماهو المانع من عودتهم الى ديارهم لحماية أهلهم ومدنهم ؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…