وحدة الصف او نترك الساحة لغيرنا

  سرباز فرمان

كلنا نعلم بأن الشعب السوري بشكل عام و الكوردي بشكل خاص في هذه اللحظات يعيش اوقاتا عصيبة بكل المستويات، يفترض منا مؤازرته والوقوف الى جانبه، بكل امكاناتنا المتواضعه لتعزيز صموده من اجل انجاز ونجاح ثورته ثورة الحرية والكرامة والعدالة والمساوة ومن اجل كل هذا و ذاك يتطلب منا ان نطرح كل افكارنا و مشاريعنا للمستقبل المرتقب كما اتمنى من كل المثقفين و الغيورين ان يبادروا بشكل اكثف الى طرح ما يرونه مناسبا وممكنا لهذا الخصوص .

وانا كناشط شبابي كوردي يهمني جدا وحدة صف شباب الكورد و خاصة في هذه المرحلة التاريخية التي اثبت فيها الشباب الكوردي شخصيته الميدانية و التنظيمية و السياسية.
 فلا يخفى على احد دور الشباب في غربي كوردستان في ايقاد نار الثورة بدء من ليلة نوروز و استمرارهم في ثورتهم الى هذه اللحظة مع الأخذ بعين الاعتبار تواتر الحراك الثوري و الضغوط التي مورست على الشباب من كافة الجهات, لا اريد ان ادخل في تفاصيلها لأن هدف هذا المقال هو توحيد الشباب الفعلي و الموجود على الارض لأستكمال طريقنا في أسقاط النظام و أحقاق كل حقوقنا الوطنية و القومية و ما يترتب عليها .

ومن السهل جدا تحقيق هذه البنود بوحدة صفنا:

1- تشكيل لجان ميدانية لتنظيم المظاهرات و توحيد كل اللافتات و الشعارات
2- تشكيل هيئة أعلامية لتغطية كافة المناطق الكوردية من ديريك الى كوباني و عفرين
3- تشكيل هيئة سياسية للداخل و الخارج لتمثيل الحراك الشبابي و أيصال صوت شعبنا الى كل المحافل الدولية
4- تشكيل لجان حماية للمدن و المناطق الكوردية و التنسيق مع كل القوى السورية و الكوردية و أخص هنا معسكر شبابنا في اقليم كوردستان
5- تشكيل هيئة اغاثية للعمل على دعم السوريين بشكل عام و شعبنا الكوردي بشكل خاص
6- تشكيل لجان مجتمع مدني لخدمة شعبنا في هذه المرحلة و المستقبل أيضا
7- تشكيل لجان استشارية للشباب من وطنيين و مثقفين وسياسيين و أكاديميين
8- تشكيل مكاتب علاقات متخصصة للتواصل مع ( المعارضة  –  التنسيقيات السورية  –  الدول – منظمات دولية )
9- تشكيل مكاتب أرشفة و حقوقية و توثيق جرائم النظام بحق شعبنا
10- تشكيل مكاتب دراسات (اقتصادية – سياسية – اجتماعية – عسكرية)
و هناك الكثير الكثير من ايجابيات هكذا مشروع .

اصدقائي الاعزاء هذه المرحله، تتطلب التظافر والتكافل والتعاون ، بكسر كل الخلافات والاختلافات الفكريه والسياسيه و الشخصية وخاصة الاخيرة منها التي طفت على السطح بين بعض الاخوة، والتي تعتبر بمثابه ضرب من الكسر الجبري و أن نكون حذرين جدا ولا نقع في أخطاء أحزابنا ، لذلك المطلوب منا ان نكون اصحاب مبادرات واقعية موضوعية لها ما يعادلها على ارض الواقع ،وعلى كل النشطاء و التنسيقيات و الحركات الشبابية ان تبادر كل على حدا بخطواط حسن نية للتمهيد لوحدة صفهم وهذا موجه لكل الشباب لمن هم في الداخل والخارجوأيضا لكل المثقفين و الغيورين على مصالح شعبنا عليهم ان يلعبوا دورهم لتقارب رؤى الشباب و خلق ظروف موضوعية و على أساس و قاعدة متينة لتأسيس هيئة او مظلة شبابية شاملة , لأستكمال طريقنا لتحرير وطننا و شعبنا و نيل حقوقنا و بناء مستقبل زاهر لأجيالنا القادمة
ومن هنا يمكنني ان أقول بأنه لم يبقى الا القليل و ستنجح سورية العظيمة بعد ثورة عظيمة وستعبر الى مرحلة الدولة الديموقراطية التي تحترم إرادة الشعب، وتحتكم الى صناديق الإقتراع، وستكون قادرة في زمن قصير على بناء الدولة النموذج، لشعب كسر حاجز الخوف, وقاد ثورة من أعظم الثورات بل قادوا ربيعاًسوريا بكل أطيافه بشماله وشرقه بجنوبه وغربه, بطوله وعرضه, فسقطت جميع المراهانات التي كانت تعول على بقاء بشار الأسد و عصابته المافيوية .
 
ملاحظة :
هنالك وعود من منظمات وأحزاب و شخصيات كوردستانية لدعم هكذا مشروع  لوجستيا و أخص هنا بامكانية العمل على تأسيس فضائية كوردية خاصة بغربي كوردستان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…

صلاح بدرالدين في مرحلة النضال السري في ظل نظام الاستبداد البعثي ( ١٩٦٣ – ٢٠٢٤ ) كان مجرد الانتساب الى حزب كردي يحمل برنامجا سياسيا معبرا عن إرادة الشعب ، ويرفع شعارات تدعو الى تبديل النظام ، وإيجاد البديل الديموقراطي ، وحل القضية الكردية حسب مبدأ تقرير المصير يعني نوعا من المغامرة على صعيد المستقبل الشخصي ، فكيف ان سخرت…

هجار أمين في قلب شرق أوسط يعاد تشكيله على وقع تحولات استراتيجية عميقة، تأتي زيارة رئيس إقليم كوردستان العراق، الرئيس نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق غداً الاثنين، ولقاؤه بالرئيس أحمد الشرع، كإحدى الإشارات السياسية الأكثر كثافة في الدلالات والتوقيت، إنها ليست زيارة بروتوكولية عابرة، بل هي خطوة محسوبة بدقة في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، حيث تتداخل خيوط التحالفات والصراعات من طهران…

د . مرشد اليوسف ليس كل اندماج اندماجًا، وليس كل انخراط في مؤسسات الدولة شراكة وطنية. فثمة فرق جوهري بين أن يكون الإنسان مواطنًا كامل الحقوق ، وبين أن يصبح مجرد رقم في جهاز إداري لا يعترف بخصوصيته القومية والثقافية. ومن هنا تبدأ الإشكالية الكردية في سوريا، ليس باعتبارها أزمة تمثيل سياسي فحسب، وإنما بوصفها أزمة في مفهوم الدولة ذاته….