تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة إسقاط عنان خادم الأسد وإيران

    قامت تنسيقية عامودا بتنظيم مظاهرتين أحداها الساعة الواحدة صباحاً عند سماعها نبأ ارتكاب مجزرة التريمسة على أيدي النظام الدكتاتوري بحق المئات من المواطنيين المدنيين ونددوا فيها بالمجزرة وطالبو المجتمع الدولي بالقيام بواجباته الإنسانية لإنقاذ الشعب السوري من عصابات المافيا وبعد صلاة الجمعة أيضاً خرجت في عامودا مظاهرتين حاشدتين شارك فيها مختلف شرائح المجتمع وكان أحداها لتنسيقية عامودا رفع فيها أعلام كوردية وأعلام الثورة السورية وبشعارات وأغاني ثورية منددة بكوفي عنان وخطته ومعتبرا المجتمع الدولي شريك في إهدار الدم السوري وخاصة ً كوفي عنان وروسيا والصين وأيران وأن الشعب السوري في سوريا المستقبل لن ينسى ذلك ولن يغفر لتك الدول
وطالبوا الشعب السوري الإعتماد على أنفسهم من خلال الجيش السوري الحر البطل لأن هذا النظام الدموي لا يمكن أن يذهب إلا بالقوة وأتبعت طرق البلدية ثم الحسكة حتى قبل دوارها , بينما خرجت مظاهرة المجلس الوطني الكوري من شرقي الجامع الكبير متبعا طريق البلدية حتى ساحة الشهداء .


روابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=1DTRyszmL0E&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=-LpNNzrJueM&feature=youtu.be
للتواصل
تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
amudesyria@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com
) avahîائتلاف آفاهي للثورة السورية (
ciwanenavahi@gmail.com
الجمعة  13 7 2012 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…