البارتي ينفي ان تكون هناك خطوات وحدوية بين الأحزاب الثلاثة (آزادي – يكيتي – البارتي)

تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

نشر أحد المواقع الالكترونية الكردية (ولاتي نت welati.

Net ) في 10/ 7 / 2012 خبراً بأن) بعض الأحزاب الكردية بصدد الإعلان عن وحدة اندماجية فيما بينها ستبدأ من مراحل معينة و تنتهي بالوحدة النهائية .

(
و نسب المصدر إلى قيادي في حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في إقليم كردستان العراق  بأن الأحزاب الثلاثة (آزادي – يكيتي – البارتي) قد اتفقوا على الإعلان قريباً عن اتحاد فيما بينهم .
إننا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نؤكد بأن الخبر عار عن الصحة تماماً وليس هناك أية خطوات وحدوية قيد التنفيذ بين الأحزاب المذكورة , في الوقت الذي نعتز بالعلاقات الأخوية معها, ولدينا علاقات مماثلة مع العديد من الأحزاب الكردية الشقيقة في سوريا ضمن المجلس الوطني الكردي.
كما نؤكد بأن البارتي لن يدخر جهداً من أجل تحقيق أي شكل من أشكال التضامن الكردي في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ شعبنا وحركتنا وبلدنا , ولكن مسألة الوحدة أو الاتحاد أو أية خطوة عملية ثنائية أو ثلاثية لم تبدأ مع أي حزب كردي شقيق.
نتمنى على الإخوة القائمين على المواقع الإلكترونية الكردية أن لا ينشروا أخباراً مبنية على التكهنات فقط.
11 / 7 / / 2012
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…