عادل ابو كوران طليقا

وسط حشد من الاصدقاء والاحبة تم استقبال الشخصية الوطنية الكردية عادل ابو كوران في مدينة الرميلان والذي اعتقل منذ نيسان الماضي من قبل الامن العسكري بالرميلان حيث قضى 74 يوما في المعتقل
وشكر عادل ابو كوران كل الحاضرين والقى كلمة مقتطبة بيّن فيها اسباب اعتقاله ورأيه بما يجري من احداث في سوريا حيث قال بعد ان حيّا شهداء الثورة السورية وتمنياته بالافراج عن جميع المعتقلين وعودة المهجرين الى بيوتهم :
(يقول المناضل عثمان صبري : على كل من يخاف من الاعتقال والتعذيب والموت ان لايمارس السياسة)

وحول ملابسات اعتقاله استهلّ حديثه قائلا : لقد تنقلّت بين ثلاثة عشرة سجنا خلال فترة اعتقالي وقد تم تبصيمي في القامشلي على خمسة اوراق مجهولة وانا مربوط العينين واليدين وفي دمشق بقيت ثلاثة اوراق وفي حلب بقيت ورقة واحدة
 وهناك من يريد ان يعرف لماذا اعتقلت .

فانني اقول بان التهم التي وجّهت لي كانت ثلاثة :

1-    من احد مؤسسي حزب اليكيتي في عام 2000
2-    قيادة وكتابة الشعارات التي ترفع في مظاهرات مدينة كركي لكي (معبدة)
3-    تحريض الشباب الكرد بعدم خدمة العلم ومساعدتهم في تهريبهم الى اقليم كردستان العراق

هذا وشكر عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي وعضو المجلس الوطني الكردي الاستاذ كيفخوش مرعي جميع الحضور وتمنى الافراج العاجل لجميع المعتقلين كما اكّد على ان حزب اليكيتي سيبقى كما عرفته الجماهير الكردية على دربه النضالي دون تردد
هذا وقد اقيم حفل صغير في منزله من قبل بعض الشباب بأغاني فلكلورية كردية والتي يعشقها ابو كوران

لجنة الاعلام لحزب يكيتي
في منطقة الرميلان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…