رحيل الشخصية الوطنية الكردية – الحاج محمد حسن تمي

  بعد صراع مرير مع المرض, انتقلت الشخصية الوطنية المعروفة- الحاج محمد حسن تمي الى جوار ربه هذا اليوم – الجمعة 29/6/2012 في الساعة التاسعة صباحاً عن عمرِ ناهز الثانية والثمانون عاماً , حيث وري الثَرى في مقبرة ديرك بمشاركة حشد كبير من أهالي وسكان مدينة ديركا حمكو

جدير بالذكر أن عائلة تمي معروفة بوطنيتها ومشاركتها في حركة تحرير كردستان منذ بدايتها والى الآن ولم تبخل ببذل قرابين كثيرة على مذبح الحرية عبر تقديمها لكوكبة من الشهداء الأبرار الخالدين, والمرحوم حاج محمد تمي له الشرف في نيل ابنته لمعة حسن تمي وسام الشهادة.
تغمّد الله المرحوم بواسع رحمته وألهم عائلته الصبر والسلوان.
تقبل التعازي في دار المرحوم الكائن على طريق الكورنيش – مفرق الزهيرية
كما يمكن تقديم واجب العزاء لمن لم تتح له فرصة الحضور بالتواصل مع ابنه سليمان على رقم الموبايل

 (0955150301)
———
المصدر: ملفان رسول

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بصراحة تامة منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير. وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات…

محمود أوسو بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد. الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس…

حسن قاسم ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية وسياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن…

صبحي دقوري في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد…