رحيل الشخصية الوطنية الكردية – الحاج محمد حسن تمي

  بعد صراع مرير مع المرض, انتقلت الشخصية الوطنية المعروفة- الحاج محمد حسن تمي الى جوار ربه هذا اليوم – الجمعة 29/6/2012 في الساعة التاسعة صباحاً عن عمرِ ناهز الثانية والثمانون عاماً , حيث وري الثَرى في مقبرة ديرك بمشاركة حشد كبير من أهالي وسكان مدينة ديركا حمكو

جدير بالذكر أن عائلة تمي معروفة بوطنيتها ومشاركتها في حركة تحرير كردستان منذ بدايتها والى الآن ولم تبخل ببذل قرابين كثيرة على مذبح الحرية عبر تقديمها لكوكبة من الشهداء الأبرار الخالدين, والمرحوم حاج محمد تمي له الشرف في نيل ابنته لمعة حسن تمي وسام الشهادة.
تغمّد الله المرحوم بواسع رحمته وألهم عائلته الصبر والسلوان.
تقبل التعازي في دار المرحوم الكائن على طريق الكورنيش – مفرق الزهيرية
كما يمكن تقديم واجب العزاء لمن لم تتح له فرصة الحضور بالتواصل مع ابنه سليمان على رقم الموبايل

 (0955150301)
———
المصدر: ملفان رسول

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…