مضافة الشيخ محمد الجدعان تحتضن جلسة مصالحة بين أبناء عشيرة بني سبعة والشباب الكورد اثر مشاجرة سوق الهال بالقامشلي

(ولاتي مه – خاص) تكللت جهود الخيرين من المجلس الوطني الكردي واتحاد القوى الديمقراطية وحركة المجتمع الديمقراطي والاستجابة الطيبة من طرفي الخلاف وبالأخص الموقف النبيل من الشيخ محمد الجدعان, في تطويق الخلاف العرضي الذي حصل بين بعض الشباب الكورد و اخوة لهم من عشيرة بني سبعة , و وأد الخلاف في مهده, من خلال الزيارات المتبادلة منذ اللحظة الأولى الى المستشفى والاطمئنان على الجرحى من الطرفين, وتتويجا لهذه الجهود بادر الشيخ محمد الجدعان باستضافة طرفي الخلاف في مضافته في قرية شرموخ كبير بحضور الأطراف التي ساهمت في المصالحة واقام مأدبة عشاء على شرف الجميع..
وقد تحدث خلال جلسة المصالحة العديد من الشخصيات ومن اهمها:

كلمة لجنة السلم الاهلي في المجلس الوطني الكوردي من قبل المهندس محفوظ رشيد شكر فيها كل من ساهم في انجاز المصالحة وخص بالذكر الشيخ محمد الجدعان وثمن موقف طرفي الخلاف على تعاونهما في اطفاء الفتنة ..

وقال ان خيارنا الحتمي والوحيد هو التآخي والتآلف والتعاون ..


كلمة حسن صالح (المجلس الوطني الكردي): جدد فيها التأكيد على الأخوة الكوردية العربية وقال: اننا طالما لنا تاريخ وحياة مشتركة وعادات وتقاليد متقاربة وعقائد متقاربة وتنوع في الأديان , علينا ان نؤكد على السلوك الحسن وان لا نرفع السلاح بوجه بعضنا البعض مهما كان نوع السلاح واضاف: سابقا كان من المعيب لدى العشائر العربية والكوردية ان يرفع السلاح عند أي خلاف ..
كلمة حركة المجتمع الديمقراطي: قال بانهم في حركة المجتمع الديمقراطي يقومون بمهمة حل مثل هذه الخلافات, وتمنى من الشيوخ الكبار ان يبادروا دوما لحل مثل هذه المشاكل وشكر كل من قام بهذه المصالحة الكريمة ..

كلمة ابو سلام : قال لا مناص من التعايش مع بعضتا ولذلك يجب ان نفتش عن الشيء الذي يجمعنا لا الشيء الذي يفرقنا..
الشيخ عبدالصمد عمر (اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية): اكد ان افضل ما نقوم به وما نحصل به من اجر عظيم في ديننا هو اصلاح ذات البين , واضاف ان الاختلاف سنة الحياة ولكن يجب ان نمتلك ثقافة قبول الآخر, ودعا الجميع الى ترسيخ هذه الثقافة وعقد ميثاق شرف يتعهد فيه الجميع بان لا يقتتل احد اخيه كائنا من كان لكي تسود السلام في جزريتنا..
عبدالمسيح قرياقس: دعا الى وحدة ابناء المحافظة والتكاتف بين جميع المكونات المحافظة والتعاون للحفاظ على السلم الاهلي والتعايش المشترك..
يذكر ان للشيخ جدعان “شيخ عسيرة بني سبعة” موقف تاريخي اثناء الانتفاضة الكوردية في قامشلو في 2004 عندما اتخذ موقف شجاع في اجتماع قرية جرمز ومنع الناس من الدخول الى القامشلي وقال نحن والاكراد اخوة ومن يذهب لمحاربة الأخوة الاكراد يتحمل المسؤولية الشخصية بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…