رداً على تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين

 أعلن اليوم المراقبين الدوليين تعليق مهمتهم بعد أن تم استثمارها من قبل نظام قاتل الأطفال في سورية، وارتكابه لمزيد من المجازر والجرائم بحق الأحرار في سورية، و كما أننا في الهيئة العامة للثورة السورية ندين التصريحات التي تطالب بإيقاف العنف من الجانبين، لأن الجيش الحر هو بموقف الدفاع عن النفس ولا يوجه عملياته إلا ضد المجرمين الذين يعتدون على المدنيين.
وكان الأولى بالمراقبين إعلان فشل مبادرة خطة كوفي عنان وتحميل نظام بشار الأسد كامل المسؤولية عن إجرامه ومجازره التي شاهدها بعينه.
لذلك:
• تجدد الهيئة العامة للثورة طلبها السابق لمجلس الأمن بإعلان فشل مبادرة عنان وتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه الشعب السوري.

• وتحذر الهيئة من زيادة إجرام النظام بعد تعليق المراقبين مهمتهم.

• وتحث الجيش الحر على الاستمرار بالدفاع عن المدنيين ومهاجمة حواجز القتل المنتشرة في أراضي الوطن.

التاريخ : الاحد 17 / 6 / 2012 م

الهيئة الهامة للثورة السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…