رداً على تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين

 أعلن اليوم المراقبين الدوليين تعليق مهمتهم بعد أن تم استثمارها من قبل نظام قاتل الأطفال في سورية، وارتكابه لمزيد من المجازر والجرائم بحق الأحرار في سورية، و كما أننا في الهيئة العامة للثورة السورية ندين التصريحات التي تطالب بإيقاف العنف من الجانبين، لأن الجيش الحر هو بموقف الدفاع عن النفس ولا يوجه عملياته إلا ضد المجرمين الذين يعتدون على المدنيين.
وكان الأولى بالمراقبين إعلان فشل مبادرة خطة كوفي عنان وتحميل نظام بشار الأسد كامل المسؤولية عن إجرامه ومجازره التي شاهدها بعينه.
لذلك:
• تجدد الهيئة العامة للثورة طلبها السابق لمجلس الأمن بإعلان فشل مبادرة عنان وتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه الشعب السوري.

• وتحذر الهيئة من زيادة إجرام النظام بعد تعليق المراقبين مهمتهم.

• وتحث الجيش الحر على الاستمرار بالدفاع عن المدنيين ومهاجمة حواجز القتل المنتشرة في أراضي الوطن.

التاريخ : الاحد 17 / 6 / 2012 م

الهيئة الهامة للثورة السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…