سكرتير الحزب اليساري الكردي: رسالة مفتوحة إلى الهيئة التنفيذية في المجلس الوطني الكردي

إلى الأخوة والأخوات في الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي
بعد التحية والاحترام
إيماناً مني بضرورة تكريس العمل الجماعي, حيث كان انبثاق المجلس الوطني الكردي خطوة في هذا الاتجاه, وقد بات لزاماً على الجميع الحفاظ على هذا الإنجاز وحمايته وتطويره وتفعيله على الأرض وعدم الإقدام على اتخاذ أي قرار قد يسيء إليه أو يتسبب في بث روح الفرقة والخلاف بين الأحزاب والقوى المؤتلفة فيه, إلا أنه وللأسف الشديد فالعديد من القرارات التي اتخذت في الآونة الأخيرة لا تخدم اتجاه تكريس العمل المشترك, وكان آخرها قرار تعليق عضوية كل من : الاستاذ المحامي مصطفى إسماعيل, والدكتور أحمد شوقي, والاستاذ المحامي خالد محمد على خلفية زيارة وفد الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي إلى كردستان العراق والهدية التي قدمت لأعضاء الوفد بصفتهم الشخصية.
إنني في الوقت الذي أؤكد فيه على عدم قانونية اتخاذ مثل هذا القرار, أؤكد في الوقت نفسه على تداعياته السلبية على المجلس, هذا إضافة إلى أن الوضع في لجنة العلاقات الخارجية ليس بأفضل حال, حيث محاولة البعض تهميش البعض في اللجنة المشار إليها والاستئثار بالتحرك, والتعامل بعقلية لا تنسجم وقرارات المؤتمر الأول المنعقد بقامشلو يوم 26 تشرين الأول 2011 والاجتماع الموسع الأخير بتاريخ 21 نيسان 2012 التي تقضي بتفعيل العمل الجماعي وتجذيره على أرض الواقع.
محمد موسى محمد – سكرتير الحزب اليساري الكردي في سورية
6 / 6/ 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…

د. أحمد بركات في السادس والعشرين من شهر نيسان الجاري. تحل الذكرى الأولى لانعقاد كونفرنس “وحدة الصف والموقف الكردي” لقد جاء انعقاد هذا الحدث كونه الأول في تاريخ الحركة السياسية الكردية، بعد سنوات من الصراعات الحزبية والانقسامات والانشقاقات التي طالت الحركة، وتكاثر أحزاب وجمعيات ومنظمات مختلفة خلال سنوات الأزمة في سوريا. لقد التئم هذا الكونفراس بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها…

روني علي اذا كان المبدأ هو الاندماج من جانب قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ويقابله في ذلك صمت من جانب المجلس الوطني الكوردي وغالبية الحراك الحزبي الكوردي .. واذا كان الاندماج يعني عودة مؤسسات النظام إلى كافة المناطق الكوردية .. واذا لم يحمل عملية الاندماج اي شرط يدعو إلى تعديل الدستور بهدف إعادة تعريف مفهوم الدولة .. واذا كان الدمج…