تصريح

الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا

في إطار الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان, والحملات الممنهجة لنشطاء المجتمع المدني والسياسي ، وهدراً لطاقاته .

أقدمت السلطات الأمنية السورية في عملية بوليسية أشبه بقصص أرسين لوبين ، على اختطاف السيد محي الدين شيخ آلي- سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي في سوريا ( يكيتي ) ، بتاريخ 20/12/2006 ، من مكان عام بحلب دون معرفة الأسباب ، أو المصير حتى تاريخه ، مما يدلل على أن النظام يعيش حالة ارتباك أمني وسياسي ، بفعل عزلته الدولية والاقليمية والعربية والداخلية .

إننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا في الوقت الذي نؤكد على تضامننا مع حزب الوحدة قولاً وعملاً ، نعتبر اختطاف الشيخ آلي تأكيد على أن النظام الأمني السوري لا يستثني أحدا من دائرة القمع السافر والمكشوف ، وان اختطافه يشكل سابقة خطيرة ، وتهديداً فظاً لوحدة مكونات المجتمع السوري ، في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى هذه الوحدةدمشق 22/12/2004
الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا
مشعل التمو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…