جلسة جديدة لمحاكمة 45 كردياً

المكتب القانوني للجنة الكردية

جلسة جديدة لمحاكمة 45 كردياً في حلب البارحة 17/12/2006 وأمام قاضي الفرد العسكري الأول تمت وقائع جلسة جديدة لمحاكمة /45/ كردياً طلقاء ، جميعهم من أهالي عين العرب ( كوباني) من بينهم عضو مجلس الشعب السوري السابق عثمان سليمان والناشط السياسي صالح مسلم ( أبو ولات) ، علماً بأن السلطات الأمنية كانت أن اعتقلتهم مع عدد من الأطفال بتاريخ /15/8/2005 ثم تم إحالتهم إلى المحكمة العسكرية حيث اخلي سبيلهم بعد شهر ونصف من الاعتقال التعسفي ، على خلفية محاولتهم نصب خيمة عزاء للضحايا من أهالي المنطقة الذين قضوا في الصراع المسلح الدائر بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والسلطات العسكرية التركية ، هذا وقد تم تأجيل الجلسة إلى يوم /5/2/2007 استكمالاً لسماع شهود الحق العام .

إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان نطالب السلطات بالكف عن نهج الاعتقال التعسفي للمواطنين ووقف المحاكمات الجائرة بحقهم والكف عن إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية بسبب آرائهم أو بسبب ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير، وذلك من أجل احترام حرية المواطن وصونها دستوريا وضماناً لحقه في محاكمة عادلة ومنصفة وفق المعايير الدولية من أجل وقف الانتهاكات الممنهجة والمستمرة لحقوق الإنسان في سورية .

دمشق 18/12/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…