رأي حول جلسة المجلس الوطني الكردي

  حسن اسماعيل اسماعيل *

يكيتي الكوردستاني – الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي

رغم اختلاف الرؤى والمواقف لكننا نرى ان المجلس الوطني الكردي حقق نجاحاً مقبولاً..


كانت رؤيتنا للوثيقة السياسية التي اصدرها المجلس الوطني الكردي في جلسته الاعتيادية 21/4/2012م اكثر تطوراً لكننا وسعياً منا للتوافق و توحيد النظرة الكردية للمرحلة الحالية وافقنا على البرنامج السياسي المرحلي الذي اصدره المجلس
كانت رؤيتنا تتجسد في نقطة اساسية وهي: 

الإقرار الدستوري بالشعب الكردي في سوريا ولغته كلغة رسمية في البلاد الى جانب اللغة العربية وحقوقه القومية المشروعة باعتباره شعباً اصيلاً يعيش على ارضه التاريخية وذلك وفق المواثيق والأعراف الدولية المعمولة بها في الدول الديمقراطية وعلى أساس اللامركزية السياسية
لكننا وافقنا على الصيغة التي اصدرها المجلس بعد ان تم اقرار تبني قرارات المؤتمر الوطني الكردي المنعقد بتاريخ 26/10/2011م وخاصة مبدأ حق تقرير المصير ومبدأ اللامركزية السياسية 
نتمنى من المجلس المزيد من الفعالية والمساهمة في تحقيق منظومة تشريعية حقيقية تساهم في تحقيق آمال وحقوق شعبنا الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…