حاجي محمّد شريف رسول في ذمّة الله

  توفيّ صباح هذا اليوم الثلاثاء 24/04/2012 الشخصيّة الوطنيّة المعروفة في منطقة ديريكا حمكو السيّد حاجي محمّد شريف رسول أبو خليل وذلك في مشفى الاسد الجامعي في دمشق, هذا وسيتم غسله وتكفينه والصلاة عليه في مسجد زورآفا حسب الأصول والأعراف المتّبعة, وبعدها سيتمّ نقل جثمانه الليّلة الساعة التاسعة من زورآفا إلى مسقط رأسه في قرية دوكركه التّابعة لديريكا حمكو, هذا ومن المقرّر أن يصل الجثمان حوالي السّاعة السابعة من صباح يوم غد الاربعاء 25/04/2012 للقيام بمراسيم الدفن حسب الأصول.
يذكر أنّ المرحوم أبو خليل كان شخصيّة وطنيّة يتمتّع بصفات الانسان الغيور على مصالح شعبه, كما كان موضع احترام وتقدير في ديريك وكافّة منطقة الجزيرة.
الرحمة لروح الفقيد والصبر والسلوان لأهله وذويه.
للقيام بواجب العزاء : الاتصال بـ :
ابن الفقيد خليل أبو دلو  : +963933307515

أخ الفقيد أحمد أبو جهاد : +963933047560

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…