وفاة السيدة (خنسا شويش العباس) والدة الدكتور شيركوه عباس

  بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي”
  انتقلت إلى جوار ربها والدة الدكتور شيركوه عباس رئيس المجلس الوطني الكردستاني – سوريا
المرحومة خنسا شويش العباس 
تغمدها الله بوافر رحمته وأسكنها فسيح جناته 
تقبل التعازي في قريته تل برهم (تربه سبي)
أيام العزاء: الاثنين – الثلاثاء – الأربعاء
ويتم استقبال المعزين حسب التوقيت التالي:
صباحاً: من الساعة التاسعة إلى الساعة الواحدة ظهراً
مساءً: من الساعة الرابعة إلى الساعة العاشرة ليلاً

(وفي مدينة آخن؛ وذلك في يومي الثلاثاء والأربعاء من الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى التاسعة مساء ويوم الاحد المصادف 2012/4/8 من الساعة الثانية عشرة ظهرا الى الساعة الثامنة مساء)
Rudolf str 44 Aachen 52070
هاتف:
ألمانيا الاتحادية:015201815618
الولايات المتحدة الأميركية: الدكتور شيركوه عباس 2027166375

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…