دعوة للتظاهر في بلدة كركي لكي يوم السبت 31-3-2012

 تحت شعار حقوق الشعب الكوردي وفي ظل استمرار الثورة السورية الباسلة تحت القصف العشوائي تدعوا تنسيقية شباب كركي لكي وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في البلدة كافة اهالي البلدة والقرى المجاورة وكافة فعاليات المجتمع بمشاركة المظاهرة في يوم السبت 31-3-2012 في تمام الساعة الواحدة ظهراً في منتصف السوق (مقابل شارع الدجاج) لنأكد نحن الكورد بأننا جزء اساسي من الثورة السورية السلمية, ولنأكد للجميع بأن الكورد هم المفتاح الاساسي لاسقاط النظام ونحن مستمرون حتى ننال حق الشعب  الكوردي ونرفض قرارت المعارضة السورية بأتجاه الحقوق القومية للشعب الكوردي
نعم لوحدة الصف الكوردي 
عاشت سورية حرة للجميع
الحرية للمعتقلين في سجون الاستبداد
 
الهيئة الاعلامية لتنسيقية شباب كركي لكي
ciwanengirkelege@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…