ائتلاف شباب سوا: يدعـو الى التظاهر

منذ أكثر من عام و الشعب الكوردي قد حسم موقفه باتجاه الولوج في الثورة السورية ، ثورة الحرية و الكرامة ، واضعاً نصب عينيه هدفها الأساس في إسقاط النظام و مستعداً لتقديم كل غال في سبيل تحقيق أهداف الثورة و إقرار الحقوق الكوردية كجزء أساسي من أهداف هذه الثورة و على اعتبار أن القضية الكوردية هي قضية وطنية سورية بامتياز.

و استمراراً للسير على خطى و نهج الشهداء السوريين الذين أفدوا أرواحهم في سبيل مستقبل سوريا و ثورتها التي كنا و لا نزال نؤمن بضرورة استمرارها للتخلص من نظام الأسد و بناء سورية جديدة تعددية ديمقراطية تكون فيها حقوق الشعب الكوردي مصانة و محفوظة في الدستور كشعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية.
ائتلاف شباب سوا: يدعو جماهير شعبنا الكوردي إلى التظاهر يوم غد الجمعة تحت شعار (الحقوق القومية الكوردية فوق كل المجالس) تأكيداً من الحراك الشبابي الكوردي أن لا مساومة على الحقوق القومية للشعب الكوردي تحت أي اعتبارات كانت.
الخلود لشهداء الثورة السورية
سوا نحو الحرية
سوا نحو بناء سوريا تعددية ديمقراطية تشاركية

ائتلاف شباب سوا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…