دعوة للتظاهر في ديركا حمكو يوم الجمعة 30 / 3 / 2012

في ظل استمرار القتل والتنكيل بالشعب السوري الأعزل واستمرار الرأي العام الدولي في تجاهل آهات اليتامى والثكالى وغض النظر عن جرائم عصابات الأسد تدعو منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrik) كافة أهالي المدينة لحضور التجمع الذي سيقام يوم الجمعة في ساحة الكنيسة القديمة الساعة 5 مساءً المصادف في 30 / 3 / 2012 وذلك تأكيدا منا على استمرارنا في النضال السلمي حتى إسقاط النظام وانتزاع الحقوق القومية للشعب الكوردي وبناء دولة ديمقراطية علمانية تعددية لضمان حقوق جميع أطياف المجتمع السوري وشجب كل سياسات الإقصاء والتهميش بحق الشعب الكوردي وتجاهل حقوقه القومية المشروعة ورفض سياسة الهيمنة الأحادية من قبل بعض أطراف المعارضة السورية
عاشت سوريا حرة ديمقراطية علمانية تعددية
المجد والخلود لشهداء الثورة والحرية للمعتقلين
الخزي والعار لقتلة الناشط الكوردي جوان قطنا
 

·  منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…