سرى كانيه تندد بانكار وثيقة العهد الوطني للشعب الكوردي

(ولاتي مه – خاص) خرج اليوم الأربعاء ابناء سرى كانيه (رأس العين) في تظاهرة تنديداً لانكار حقوق الشعب الكوردي في سوريا و عدم إدراج بند يختص بوضع الكورد وحل قضيتهم .

جاء هذا عقب نشر المعارضة السورية بما تسمى وثيقة العهد الوطني في مؤتمرها باستنبول حيث انسحبت الكتلة الكوردية من المؤتمر بعد عدم نجاحها في ادراج نص يتعلق بالوضع الكوردي في البلاد نتيجة تعنت قوى المعارضة التي خضعت بدورها لاملاءات خارجية.
وتساءل أبناء مدينة سرى كانيه من جدوى وجود معارضة سورية لا تعترف بالشعب الكوردي كشريك اساسي في البلاد معتبرين ان هذه المعارضة و بعقليتها الاقصائية لا تختلف عن نظام بشار الأسد في نظرتها تجاه الكورد في سوريا.

سرى كانيه (رأس العين) الأربعاء 28-3-2012

ج1.
ج2

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…