نوروز جل اغا ( الجوادية ) 21/3/2012

نظراً للأوضاع التي يمر بها الشعب السوري من اعمال القتل والتخريب والتنكيل بحقه من قبل النظام الاسدي والظروف الصعبة للبلاد واستجابة لدعوة المجلس الوطني الكردي وتنسيقية شباب اليان بجعل نورز هذا العام نوروزا للحرية وانكار الظلم ليس فقط للشعب الكردي بل للشعب العربي وكافة الشعوب المظلومة بالتظاهر في ساحات المدن والبلدات الكردية فقد اجتمع المئات من ابناء الشعب الكردي والعربي في بلدة جل اغا (الجوادية) نصرة للمدن المحاصرة ورفضاً لسياسة الارض المحروقة التي يتبعها النظام الاسدي بحق شعبنا في سوريا وطالباً باسقاطه
 حيث تم الوقوف خمسة دقائق على ارواح شهداء الكورد وكردستان وارواح شهداء الثورة السورية وتم ترديد النشيد الوطني الكردي وعدد من الاناشيد عن نوروز الكورد, نوروز الحرية وتم القاء بعض الكلمات من قبل المجلس الوطني الكردي عن هذه المناسبة القومية التي تم فيها رفع الظلم عن كاهل الشعب الكردي وجميع الشعوب الأخرى التي كانت تسكن المنطقة والكثير من الشعارات المنددة بالنظام الاسدي القاتل وشعارات تطالب بوحد الصف الكردي وتحقيق الحقوق القومية للشعب الكردي

تنسيقية شباب اليان hevreza cıwanen alıyan

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…