جانب من خيمة عزاء الشهيد إدريس احمد رشو

(ولاتي مه – خاص) على مدى الايام الثلاثة الماضية ومنذ الصباح كانت تحتشد الآلاف من الجماهير أمام  خيمة عزاء الشهيد ادريس رشو الذي استشهد برصاص الامن السوري في تظاهرة جمعة (تسليح الجيش الحر), ووقفت في في استقبال الوفود أمام خيمة العزاء أهالي الحسكة من نساء , وشباب التنسيقيات, وفعاليات ثقافية, وفرق فلكلورية, ومنها فرقة “حلبجة” التي كان يعمل ضمنها الشهيد ادريس , وقد تحولت  خيمة العزاء والشوارع المحيطة بها إلى تظاهرات حاشدة رددت فيها شعارات إسقاط النظام, وتحية الشهداء وخاصة الشهيد ادريس رشو, “كلنا ادريس, كلنا إدريس, على الجنة رايحين شهداء بالملايين, Şehîd namirin ” وبالشعارات الثورية وتحية المدن الكردية (عامودا, قامشلو, ديريك, تربه سبي, الدرباسية..
 وأمت خيمة العزاء حشود ضخمة من المعزين قادمة من مختلف مدن المحافظة, تضم وفود الأحزاب والأطر السياسية والتنسيقيات الشبابية, والمنظمات النسوية وفعاليات مجتمعية  مختلفة من الكورد والعرب والآشوريين وغيرهم …

والقيت مئات الكلمات والقصائد الشعرية من قبل الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية ورجال الدين والتنسيقيات الشبابية ومنظمات المرأة الحزبية منها والمستقلة ..


فيما يلي لقطات من العزاء:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…