تقرير مظاهرة ديرك السبت 17/3/2012

 (ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء المجلس الوطني الكردي في سوريا خرجت مظاهرة حاشدة شارك فيها أهالي مدينة ديرك رجالا ونساءً وأطفالا خرجوا رغم الظروف القاسية, تحت هطول الثلج الكثيف والبرد الشديد, وكلهم امل وتفاؤل وتصميم على إسقاط النظام بكافة مرتكزاته, مرددين شعارات وهتافات تنادي بإسقاط النظام وتوحيد الصف الكردي و منددين بمجزرة حلبجة التي مرت امس ذكراها الرابعة والعشرون كما نددوا بجرائم النظام بحق الشعب المسالم ووقفوا دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية والشهيد البطل (الشهيد ادريس احمد رشو) الذي قتل أمس برصاص النظام السوري في الحسكة.
 وأجريت لقاءات سريعة مع بعض أعضاء المجلس الوطني الكردي, منهم السيد بهزاد دورسن “عضو المكتب التنفيذي للمجلس”, الذي اكد على استمرارية النضال السلمي حتى انتصار الثورة وركز على وحدة الشارع الذي يعبر عن وحدة الصف الكردي, ودعا المعارضة السورية الى التوحد وتفهم القضية الكردية, وشاطره في ذلك السيد حسن مراد ” عضو المجلس الوطني الكردي” , من جانبه اكد السيد حسن اسماعيل اسماعيل “عضو الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي” على وحدة الصف الكوردي وعلى دعم جميع المظاهرات في انحاء سوريا من خلال منظمات الاحزاب والشخصيات المستقلة ضمن المجلس.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…