اطلاق سراح يعقوب حنا شمعون بعد ستة وعشرين عاما

  علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أن السلطات السورية أطلقت سراح المواطن السوري يعقوب حنا شمعون مساء اليوم الأربعاء 14 آذار 2012 بعد ستة وعشرين عاما من الاعتقال.
وكان يعقوب حنا شمعون وهو من مواليد مدينة عامودا السورية 1/8/1963

قد اعتقل بتاريخ 2/7/1985 من قبل المخابرات السورية اثر تسليمه لنفسه مع شقيقه فواز شمعون لشعبة تجنيد مدينة القامشلي بعيد العفو الرئاسي الذي صدر عن المتخلفين عن خدمة العلم.
ان الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان اذ تعرب عن ارتياحها لقرار الإفراج رغم تأخره ستة وعشرين عاما فإنها تطالب السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها القانونية لجهة تعويض يعقوب حنا شمعون عن كامل الأضرار الجسدية والمادية والنفسية التي لحقت به وبعائلته جراء قرار اعتقاله غير القانوني.
لقد دأب نشطاء الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان في العامين الماضيين على متابعة ملف شمعون عبر القنوات الحقوقية الدولية وعبر تنظيم حملات تضامن عديدة من أجل إطلاق سراحه.

إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان اذ تهنئ نفسها ونشطاءها بهذا الإنجاز الكبير فإنها تطالب السلطات السورية بالإطلاق الفوري لبقية المعتقلين الآشوريين في سجون النظام السوري وفي مقدمتهم عميد المعتقلين ملكي يوسف كورية المعتقل منذ العام 1978 والمواطن فهمي زيا نانو المعتقل منذ العام 1991 وكافة معتقلي الحراك الثوري في سوريا الذين قارب عددهم أكثر من سبعين ألف معتقل حتى الآن وفق احصاءات النشطاء السوريين.

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان

استوكهولم  14 آذار 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…