في يوم الشهيد الكردي زيارة لضريح الشهيد المناضل مشعل التمو

(ولاتي مه – خاص) وفاء لذكرى يوم الشهيد الكردي فقد توجهت مجموعة من التنسيقيات الكردية في قامشلو والدرباسية, كتلة اتحاد القوى الديمقراطي الكردي, وفعاليات ثقافية, إلى زيارة ضريح عميد شهداء الثورة السورية المناضل مشعل التمو في قرية (جنازة), وبعد قراءة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد مشعل وشهداء الثورة السورية فقد ألقيت العديد من الكلمات التي تتناولت سيرة ومناقب الفقيد السياسية و صلابة مواقفه السياسية, ودوره المشرف في الثورة السورية, الكلمات التي القيت هي:
كلمة الناشط جميل أبو عادل
كلمة معروف من Gera Ciwane kurd
كلمة هوار شامي من تنسيقية الدرباسية.
كلمة الصحفي سيامند ابراهيم
قصيدة للشاعرة نارين متيني
كلمة تيار المستقبل ريزان شيخموس
كلمة الناشط عبدالعزيز التمو
كلمة عبد الرحيم مقصود
بالإضافة إلى بعض القصائد الشعرية للعديد من الفتيات والناشطين التي أثنت على الثورة السورية, و شخصية مشعل التمو ونضالاته وأن مشعل سيبقى رمزاً في قلوب وعقول الشعب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…