دعوة للتظاهر السلمي في مدينة ديرك يوم السبت 3 3 2012

يبدو أن النظام اللاشرعي ماض في نهجه (نهج القتل والقمع) , محاولاً منه لجم الشعب السوري عن حريته وكرامته , لكن الشعب السوري بجميع أطيافه أكد بأنه لن يتراجع حتى نيل كافة حقوقه المشروعة.

ما قام به النظام اللاشرعي بمحاصرة المدن ودك الأحياء السكنية بالصواريخ , حتى حولها إلى مدن أشباح , مناف لكافة الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.
ودعما للمجلس الوطني الكردي وتأكيدا على كونه جزء من الثورة السورية السلمية , ندعو جماهير منطقة ديرك الأبية وكافة الحركات الشبابية والنسائية فيها إلى المشاركة في التظاهرة السلمية وذلك يوم السبت 3 3 2012 , الساعة الحادية عشرة صباحا , فوق الجامع الكبير.
 
عاشت الثورة السورية السلمية
عاش نضال شعبنا الكردي في سوريا
عاش المجلس الوطني الكردي في سوريا
 
تنسيقية ديرك  Hevrêza Dêrikê
 

ديرك 1 3 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…