سرى كانيه في جمعة تسليح الجيش الحرّ تجسد وحدة وطنية لا سابق لها

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم آلاف المواطنين من ابناء سرى كانيه ( رأس العين ) بكل مكوناتهم من الكورد و العرب و الشيشان و هو الأمر الذي جسد التنوع الواقع في سرى كانيه التي تشبه سوريا بتنوعها و ثقافاتها المتعددة.
حيث شجع المكون الكوردي بقية المكونات في المدينة للخروج إلى التظاهر وإكمال طيف المدينة و اتمام تنوعها وقد نجحوا في ذلك بعد تواصل مستمر دام أشهرا .
و من جهتهم ردد المتظاهرون هتافات الثورة وطالبوا بإسقاط النظام وحيوا الجيش الحر وطالبوا باعدام الرئيس كما وحيوا المدن السورية والكوردية منها و خصوا بتحياتهم مدينة حمص بأحيائها المنكوبة.
وفي نهاية المظاهرة ألقى كل من النشطاء محمود جميل – محمود والي – ولات  ملا درويش كلمات تدعو للوحدة الوطنية وتؤكد على مشاركة الكورد في الثورة و ضرورة حل القضية الكوردية في سوريا المستقبل على قاعدة إقرار الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي .

وفي سياق آخر قال ناشطون حسب مصادر مقربة من عائلة الناشط المعتقل محمد برو أنه وزميله القيادي في حزب يكيتي الكوردي ابراهيم برو أن السلطات قد قامت بتحويلهم من أحد الفروع الأمنية بدمشق إلى القامشلي تمهيداً لتسليمهم للجهات القضائية في محافظة الحسكة،وكان الناشطان قد اعتقلا على الحدود السورية العراقية في 6-2-2012من قبل قوات حرس الحدود في الجانب السوري وتم تسليمهم للجهات الامنية وذلك اثناء عبورهم الحدودو عودتهم من فعاليات مؤتمر هولير للجاليات الكوردية في الخارج.
 
الحسكة – سرى كانيه (رأس العين) – 2-3-2012 جمعة تسليح الجيش الحر

http://www.youtube.com/watch?v=R-0Gd664PbU&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=LPmeuXP5RMM&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=I648Swm0PHY&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…