رحلت يا ابا علاء وانت الباق بينا

علي صالح ميراني
 
    ما كنا نتصور يوما باننا سنودعك بهذه العجالة ايها الشهيد الغالي، اوان يد الغدر السوداء ستمتد الى زهرة حياتك بهذه الخسة والنذالة ، ليأتي خبر رحيلك المبكر كالصاعقة علينا  وكالصدمة المفجعة، لترحل وانت في قمة عطاءك وخدمتك لابناء شعبك المغبون، ونحن احوج ما نكون الى حكمتك ورباطة جأشك وشجاعتك.

   ان من خطط ونفذ لجريمة اغتيالك ، قد نجح في مأربه الخسيس ذاك، ولكنك باق بيننا بروحك الوثابة للحرية كالطود الشامخ ما حيينا، ولن نتخلى عن نهجك والمبادىء التي امنت ونضالت من اجلها ، وبهذا نكون اوفياء لك.
    اننا نحمل النظام وملحقاته وتوابعه، وكل اذياله المعطوبة المكشوفة، جريمة اغتيالك، تماما كما حملناه جرائم اغتيال كل القادة الكورد سابقا، لانه المستفيد الاول والاخير لهدر دم اي كوردي لاتلين له قناة، كوردي وضع خدمة ابناء الشعب الكوردي نصب عينيه منذ ان وعى انه شعبه مهان وذليل، يعامل معاملة الرق والعبيد.

و الف رحمة عليك يا صديقي العزيز، والى جنات العليين، والخزي والعار لقاتليك الجبناء الذين ستلاحقهم عيوننا وايادينا ولعناتنا الى الابد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…