الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) ينعي استشهاد المناضل الكبير نصرالدين برهيك (ابو علاء)

 ينعي بمزيد من الحزن والاسى العميق الى الشعب الكوردي والى اصدقاء الشهيد ورفاقه داخل الوطن وخارجه وجماهير الشعب السوري

استشهاد المناضل الكبير نصرالدين برهيك (ابو علاء)عضو المكتب السياسي وعضو المجلس الوطني الكوردي,اثر تعرضه يوم الاثنين 13/2/2012م لمحاولة اغتيال جبانة وغادرة اودت بحياته يوم الاربعاء 22/2/2012م
انا لله وانا اليه راجعون

تقبل التعازي في دار الشهيد الكائنة في جل آغا .
 
للاتصال: 00963967210134
 
وعلى الايميل    dengekurd06@gmail.com  

نبذة عن حياة الشهيد نصرالدين محمد برهك
ولد الشهيد البطل نصرالدين برهك في قرية كڤرى دنا عام 1960 ودرس المرحلة الابتدائية في مسقط رأسه ثم تابع دراسته الاعدادية في مدينة جل آغا والثانوية الصناعية في الحسكة ثم أكمل دراسته في مدينة دير الزور ويحمل شهادة المعهد الصناعي قسم الكهرباء.
انتسب الشهيد نصرالدين برهك إلى صفوف حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منذ ريعان شبابه وعمل في المنظمات الطلابية التابعة للحزب في كل من جل آغا – الحسكة – دير الزور.
شارك كعضو منتخب في مؤتمرات الحزب بدءا ً من المؤتمر الخامس وحتى العاشر , تدرج في الهيئات الحزبية حتى نال شرف عضوية اللجنة المركزية للحزب في مؤتمر الشهيد كمال أحمد عام 1998 ثم عضوية المكتب السياسي لحزبنا.
نهل الرفيق الشهيد نصرالدين من نهج البارزاني الخالد نهج الكردايتي وتمثل قيمها وعمل جاهدا ً في الدفاع عنها حتى آخر قطرة من دمه.
كان الشهيد مثالا ً للتضحية والفداء , مقداما ً , متواضعا ً , عزيز النفس , صادقا ً يحمل هموم شعبه ويدافع عنها , محبا ً لرفاقه وأصدقائه , غيورا ً جسورا ً , وفيا ً للقيم والمبادىء التي يحملها , مدافعا ً صلبا ً عن قضية شعبه , مؤمنا ً بنهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد.
تعرض خلال نضاله للعديد من المضايقات والملاحقات والاعتقال كان كلما ازداد الضغط عليه ازداد ايمانا ً وقناعة بمبادئ حزبه , لم تنل كل هذه الاجراءات الأمنية من عزيمته حتى وصل الأمر بالأجهزة الأمنية وأذنابها فنصبوا كمينا ً له وأمطروه بنار حقدهم من خلال عصابة مافيوية مأجورة في يوم الاثنين 1322012 وجرح على إثرها بجروح بليغة أسعف إلى مشفى النور في مدينة قامشلو ثم نقل إلى حلب وادخل مشفى مارتيني , وبعد اجراء عدة عمليات جراحية للشهيد واجه من خلالها الموت الا ان يد المنون نالت منه في الساعة الثالثة فجرا ً من صبيحة 2222012 وشيع جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية كڤرى دنا وسط تشييع مهيب ومشاركة لا تليق إلا بالعظماء وبمشاركة المجلس الوطني الكردي ورفاق الشهيد وأهله ومشاركة وفود الأحزاب الوطنية الصديقة والكردية الشقيقة ومشاركة واسعة من التنسيقيات الشبابية من المدن التالية: حلب – كوباني – عفرين – تل تمر – درباسية – سري كانيه – عامودا – قامشلو – تربه سبي – جل آغا – منطقة كوجر وآليان – گركي لگي – ديرك.
اننا في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نعاهد الشهيد البطل ونعاهد جماهير شعبنا الكردي وجماهير الشعب السوري على المضي قدما ً والنضال واستكمال مسيرة المناضلين الأوائل من أجل تحقيق أهداف شعبنا والاقرار الدستوري بحقوق الشعب الكردي القومية والديمقراطية.
للشهيد الرحمة ولأهله ورفاقه الصبر والسلوان.
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
الخميس 2322012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…