تقرير عن اعتصام شبابي في ديرك الساعة الثالثة من يوم الاربعاء الواقع في 15/2/2012

بعد ان تأكد نبأ اعتقال الشاب آلان برجس مراد من قبل الأمن الجنائي في ديريك لدى مراجعته للحصول على لاحكم عليه و فوراً قام  خوانداخوازين و تجمع احرار مدينة ديرك بالتواصل مع المجموعات الشبابية في ديرك وهي (هفريز و صوت المستقلين هبون و احرار ديريك) للمشاركة معاً في الاعتصام امام قسم الأمن الجنائي حيث كان الشاب محتجزاً لديهم بانتظار نقله الى فرع الأمن السياسي في الحسكة ؛ و حصلت بعض المشاحنات مع الامن الذين حاولوا اعتقال المزيد من الشباب و لكن الاعتصام الحاشد بدأ بالهتافات المطالبة بالافراج عن زميلهم و تحولت الى هتافات الثورة بالمطالبة باسقاط النظام و تحت الضغط الكبير و تدخل مدير المنطقة لاقناع الشباب بفض الاعتصام ليقوموا لاحقاً بالافراج و ذللك للتحايل عليهم
و لكن الشباب اصروا على بقائهم و عدم المغادرة بدون الشاب المعتقل و قد اضطرت السلطات للافراج عن الشاب آلان و سط ترحيب و تصفيق المشاركين في الاعتصام و حملوه على الاكتاف و غادروا …و للعلم كان هناك عضو من منسقية الشباب الكورد في ديريك يقوم بمنع الشباب من التجمع و الاعتصام
اننا نشكر جميع المشاركين في الاعتصام
عاشت قوة و وحدة الشباب
عاش نضال الشباب السلمي حتى النصر للثورة السورية
وكالة أنباء كوردستان سوريا
    http://www.youtube.com/watch?v=qqqJWCZ9T44&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=OjH_jFhTvDE

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…